المحقق النراقي
141
مستند الشيعة
للملوك فهو للإمام ، وما كان من الأرض الخربة لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، وكل أرض لا رب لها ، والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال ) ( 1 ) . والمروي في تفسير العياشي عن داود بن فرقد : وما الأنفال ؟ قال : ( بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن ، وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وكل أرض ميتة قد جلا أهلها وقطائع الملوك ) ( 2 ) . وفيه أيضا عن أبي بصير : وما الأنفال ؟ قال : ( منها المعادن والآجام ، وكل أرض ميتة لا رب لها ، وكل أرض باد أهلها فهو لنا ) ( 3 ) ، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة . الثاني : ما يختص به ملوك أهل الحرب من القطائع والصوافي الغير المعلوم كونها مغصوبة من مسلم أو مسالم غير منقرض . وضابطه : كل ما اصطفاه ملك الكفار لنفسه واختص به من الأراضي المعبر عنها بالقطائع ، أو من الأموال المنقولة المعبر عنها بالصوافي ، للأخبار المستفيضة ( 4 ) ، المتقدمة كثير منها . والمذكور في الأخبار : الملوك ، فلا يشمل الحكام والولاة والأمراء . الثالث : رؤوس الجبال وأذيالها وبطون الأودية السائلة والآجام ، وهي الأراضي المملؤة من القصب وسائر الأشجار الملتفة المجتمعة ، والمراد
--> ( 1 ) تفسير القمي 1 : 254 ، الوسائل 9 : 531 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 1 ح 20 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 : 49 / 21 ، الوسائل 9 : 534 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 1 ح 32 . ( 3 ) تفسير العياشي 2 : 48 / 11 ، الوسائل 9 : 533 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 1 ح 28 . ( 4 ) الوسائل 9 : 523 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 1 .